محمود بن جعفر عراقى ميثمى

45

دار السلام در احوالات حضرت مهدى ( ع ) ( فارسى )

و انصاره و أوليائه . و انتجبت بعده موسى و أتيح بعده فتنة عمياء حندس ألا إنّ خيط فرضي لا ينقطع و حجّتي لا تخفى و ان اوليائي لا يشقون . ألا و من جحد واحدا منهم فقد جحد نعمتي و من غيّر آية من كتابي فقد افترى عليّ ، و ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة عبدي موسى و حبيبي و خيرتي . ألا و إنّ المكّذب بالثامن مكّذب بكل اوليائى . عليّ وليّي و ناصري و من أضع عليه أعباء النبوّة و أمنحه بالاضطلاع بها يقتله عفريت مستكبر ، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح [ ذو القرنين ] الى جنب شرّ خلقي ، حقّ القول مني لاقرنّ عينه بمحمد ابنه و خليفته من بعده ، هو وارث علمه فهو معدن علمي و موضع سري و حجّتي على خلقى . جعلت الجنة مثواه و شفّعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجب النار ، و أختم بالسعادة لابنه عليّ وليّي و ناصري و الشاهد في خلقي و أميني على وحيي ، أخرج منه الداعي الى سبيلي و الخازن لعلمي الحسن العسكري ثم أكمل ديني بابنه محمّد رحمة للعالمين عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر ايوب سيّد أوليائي سيذل اوليائي في زمانه و تتهادى رؤسهم كما تتهادى رؤوس الترك و الديلم فيقتلون و يحرقون و يكونون خائفين مرعوبين وجلين تصبغ الأرض بدمائهم و يفشو الويل و الرنّة في نسائهم اولئك اوليائي حقا بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس و بهم أكشف الزلازل و ارفع الآصار و الأغلال اولئك عليهم صلوات من ربهم و اولئك هم المهتدون » « 1 » . و نيز روايت كرده همين شيخ از صدقة بن ابى موسى ، از ابى بصير كه گفت : « چون حضرت باقر عليه السّلام را وفات دررسيد ، فرزند خود صادق عليه السّلام را خواند كه او را وصىّ خود كند . پس برادر او زيد بن على به او گفت : « اگر مانند حسن مىكردى ، - [ كه ] برادر خود حسين عليه السّلام را وصى خود گردانيد - كار بدى نكرده بودى » . [ امام باقر عليه السّلام ] فرمود : « يا ابا الحسن امانات به مثال نمىشود و عهود ، رسوم نتواند بود . بلكه آنها امورى باشد گذشته به حجّت‌هاى خداى عزّ و جلّ . پس آن بزرگوار جابر را خواند و فرمود : « يا جابر ، در امر صحيفه آن‌چيز را كه ديده‌اى خبر ده . پس جابر عرض كرد : « آرى يا ابا جعفر ، من داخل شدم بر خاتون خود فاطمه عليها السّلام دختر رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه او را به ولادت حسين عليه السّلام تهنيت گويم ، پس ناگاه در دست او صحيفه

--> ( 1 ) . احتجاج طبرسى ، ج 1 ، ص 164 - 166 ، ح 33 .